LightBlog

ادولف ابيا (لمعلوماتك2)

                                                            ادولف ابيا :
مصور وفنان ديكور ومخرج ومصمم مناظر مسرحيه décorateur   ولد في الأول من شهر  سبتمبر 1862 في مدينة لينون السويسرية والده كان من الأطباء المؤسسين للصليب الأحمر ، شقيقه الأكبر كان مصرفي ، فلم يري موهبة شقيقه الفنية فقط شقيقته الين التي كانت تشعر به وكانت تساعده ماديا دون علم أهله علي تطوير موهبته ،
درس ادوف في كوليج فيفايVevey حتى عام 1879 ثم قرر ان يلتحق بمعهد الموسيقي للدراسة فالتحق conservatoire  بالكونسرفتوار بباريس وبدأ يتجول في عدة مدن أوروبية مثل Limpsia Zurich Dressait Genèvre  بدأت موهبته أدولف أبيا في فن الرسم والتصوير الزيتي حيث كان يتابع دراسته في الموسيقي ، وارتبطت تجربته منذ بداية نشؤها بفاجنر و تحديدا الأعمال التي قدمها فاجنر ، اتخذ أبيا في أعماله منهجا رمزيا من اجل إصلاح المسرح (كورن كريك )

                                               اسكتش بواسطه ادولف ابيا
 فقد اهتم مع فاجنر بإظهار العوالم الخفية من حياتنا بداء من الحلم الذي يعيدها بداخل الإنسان والذي لا يمكن أن يعبر عنه إلا بالفن أحب أبيا الموسيقي ووجد فيها فنا مثاليا لتكامل عناصرها الفنية والتي كان فيها حرية بالنسبة له كفنان من خلال المشاهد التي يقدمها بها وإضافة إلي التناغم ما بين الموسيقي والحوار فيما يخص الموسيقي الاوبرالية وكذلك في التفصيلات الصغير في حركة الممثلين هذه النغمات الهارمونية التي تتخلله المشاهد إضافة لتموجات وتغيير الإضاءة ، كل هذه الأشياء أبهرته فكان يحد في الموسيقي حريته الكاملة لأنها تركز علي الجانب العاطفي  أكثر الواقعي فهو يري إن الفن هو التعبير عن العوامل الداخلية للجمهور وهذا يأتي فقط بالموسيقي
 يقول أدولف : علي الفن أن يعبر عن هذه الحياة الداخلية للجمهور بشكل مباشر ولا يمكن التعبير عن هذه الحياة الا من خلال الموسيقي والموسيقي هي الوسيلة الوحيدة التي يمكنها ان تعبر عن هذه الحياة ، كان أبيا يعشق الموسيقي التي تعلمها منذ صغره وارتبط بالموسيقي فاغنر الذي كان ملهمه ومعلمه الأول كان أبيا يصف الموسيقي بأنها العلاج المسرحي علي الخشبة وهي التي توازن التكاملية في المشهد البصري (الموسيقي وحدها تستطيع تنظيم عناصر العرض ألمشهدي في وحدة انسجامية متكاملة بشكل يتجاوز قدرة خيالها المصنع : هذه بالنسبة للموسيقي وكيف يتعامل ويعتبرها أدولف أبيا ويهتم بها في مشروعه المسرحي وكانت الشرارة التي انطلق بها في دراميات فاغتر الموسيقية .
 أدولف أبيا هذه الفنان المسرحي السويسري واطروحاته التي تسير في اتجاهات مختلفة مثل الموسيقي والتصوير والتشكيل والخطوط كل هذه الأشياء عمل عليها بإتقان فاهتم كثيرا بالعرض الدرامي وقلص من قيمة النص المسرح فهو يري أن المؤلف لا يعتني بتجسيد النص سنوغرافيا بل كل جهده مبني علي بناء الحوار اللغوي وتشكيله لذلك تكون الكلمة وعرضها أهم من كلمة النص ، اي انه يدعو إلي إلغاء النص بل يعطيه أهمية كبيرة للحركة وعلي المخرج المبدع كامل الحرية في التحكم بالنص بالطريقة التي يراها ويجتهد في الإخراج الذي يستهويه وقد ثار ابيا علي العلبة الايطالية التي تعيق عمليه التواصل بن الممثل والجمهور وتخلق جوا من الغموض والسحر ودعا الي بناء مسرحية جديد يتلاءم مع طبيعية العرض الدرامي .
لقد ركز أدولف أبيا في مسرحه علي أهمية استعمال الإضاءة تماما كالموسيقي فهو يراها مصدر قوة لتوهج الشكل ألمشهدي وكذلك للتعبير عن كوامن الممثل الداخلية من خلال تحفيز ه الداخلي لإخراج روح الشخصية التي يمثلها ففي الإضاءة حرية كحرية الموسيقي بالنسبة للشاعر . يري أبيا إن الضوء والموسيقي هم وحدة هرمونية تكمل إحداهما الاخري علي خشبة المسرح فمن خلال الضوء يستطيع الممثل أن يعطيه تجليات الحالة العاطفية وبواسطة ظلاله وتموجاته .
 يري أدولف أبيا ان الضوء والموسيقي هما الوحيدان للتعبير عن الطبيعة الباطنية لكل الظواهر كما يقول : الضوء هو أهم عنصر تشكيلي علي المسرح بقوته الموحدة نري ونستوعب الأشياء لا ما يعبر عنها ، ومن خلال الظلال التي يعطيها الضوء الفضائي نجعل من أرضية المسرح والمشاهد وحدة واحدة ، وحدة هارمونية اعد لها الممثل جيدا فالممثل يقدم الإعداد المسرحي للضوء .لقد كان أبيا في مسرحه يتحكم بكل مساقط الضوء علي خشبة المسرح من المساقط الأمامية علي الممثلين  المليئة وجوههم بالماكياج فتمحو الجوانب الإنسانية من التعبير بينما اذا كانت مسلطة من اعلي عندها نحصل علي وجوه نموذجية للمثل تماما كالنحت الذي يماره النحات علي وجوه شخوصه بالاضاءة عند لم تستخدم من احل تقوية وضعف التشكيل للوجه بل ليعمل علي توحيده أو عزله من الخلفية المشهدية بشكل طبيعي ودور الممثل هل هو الذي يسطر علي المشهد ا و ان المشهد يسيطر عليه .
العناصر التشكيلية بالنسبة لأبيا والمشكلة الجمالية في تصميم المناظر حيث ليس هناك علاقة بين الاتكال والفضاء علاقة يتعامل معها مصمم المناظر بسطحية من خلال الأشكال والرسومات الغير متجانسة وتوضع علي خشبة المسرح ويجد الممثل نفسه يبحث عن مكان لحركته فيها ، فسعي أبيا إلي تنظيم المسرح إلي ثلاثة أبعاد وبدون هذه الأبعاد ستسقط قواعد الفن التصوري فيجب أن يكون الوهم المرسوم للبعد الثالث سليما في الصورة المرسومة علي الورق ، لأنه يستشير الفضاء والكتلية فحدد أدولف أبيا في المشهد المسرحي العناصر التشكيلية في أربع أشياء حيث يجب أن تكون في كل تصميم للمشهد وهي : أولا المشهد المرسوم المتعامد الخطو ثانية الأرضية الأفقية ، ثالثا الممثل المتحرك ، رابعا الفضاء المضاء الذي يشمل الجميع . كان ابيا يريد أن يخلق حالة التجانس والانسجام بين الديكور والممثل فركز علي نقطة المنتصف بين مقدمة الخشبة والأرضية ، التي تكون بمواجهة المتفرج ولذلك يكون المتفرج تحت تأثير المشهد البصري وتكون منطقة الممثل ومساحته لعبه في خشبة المسرح ، بين الديكور والرسومات فكان يهدف إلي إدهاش المتفرج بصريا من خلال تركيزه علي منتصف الخشبة كونها اقوي منطقة في الخشبة وفق التقسيم العلمي للخشبة ولجماليات الإخراج وكذلك لعين النظارة التي تذهب لا إراديا إليها. اما بالنسبة للممثل عند أبيا فهو يعتبره وحدة القياس التي تحتوي ترتيب الجمالية علي الخشبة من خلال تحركاته بين الديكور والصور المرسوم هذا التجانس بين الممثل والديكور يجب أن يهتم به مصمم المناظر من اجل تكامل عناصر الإخراج التشكيلية علي الخشبة مضافا إليها الموسيقي والإضاءة من اجل تكاملية الأبعاد الثلاثة الذي يطالب بها أدولف أبيا .
لقد كان ابيا يهدف إلي خلق شعرية مسرحية يتقاطع فيها المستوي الصوتي مع المستوي المرئي في تناغم شاعري منسجم والغرض من ذلك هو تحقيق شعرية جديدة للعرض المسرحي مختلفة عن الشعرية الكلاسيكية القائمة علي الإسهام المسرحي والاندماج بين العرض والمتلقي إن أدولف  أبيا يؤكد علي تأسيس علاقة هارمونية بين الصورة الصوتية (كبلاغة المتلفظ ) وبين الصورة الحركية (كبلاغة للحركي ) ليتحول العرض المسرحي إلي فرجة مشحونة بالديتالكية وبالحركية حتي لا يبقي المتلقي ساكتا في فرجة سكوتية تكرارية ، لقد استخدم أدولف أبيا الإضاءة المسرحية بأسلوب فني لا يزال يطبق وأعطاها أهمية كبيرة في أعماله وحسب ما يقال بان المخرجين اهتدوا إلي خلق الظلال بأجواء العروض المسرحية بدل الإضاءة من وحي نظريات أدولف أبيا .
ان فطنة أدولف أبيا لأهمية الضوء أثارت الانتباه والاهتمام لتنظيراته ومعالجاته البصرية لعناصر الإخراج كذلك حدسه الجمالي العالي وثقته بمسرح الصور وأيضا لسرعة انتباه المتلقي للإضاءة أثناء العتمة وأيضا خوف الجمهور الا شعوري من الظلام ، وإحساسه بالأمان من ذلك الخوف وفرحه الشديد لروية الإنارة ولو كانت بعيدة فهي  تشعره بالأمان من الخوف  وطريقة توزيع الضوء علي الركح  ، ان الحديث عن أسلوبه في إخراجه يطول لو اخذ بالتحديد . إن اطروحات ومعالجات أبيا جعلت الضوء شيئا  أساسيا  بانيا للمشهد المسرحي فحلوله وجرأته تلك الفترة  بكل ما يتعلق بعناصر الإخراج التشكيلية وبالضوء كونه أهم ركنا فيها أبهرت الكثيرون كذلك تلوين الضوء بألوان عديدة من خلال استخدامه لسلايدات زجاجية ملونه من خلالها يبرز الصور وفق وحدة ضوئية معينة ، وتغير المكان خلال استخدامه للون الذي يتطلبه المشهد كل هذه الأشياء كانت لها أهمية كبيرة ليس علي الممثل فقط ليكون حافزا لإظهار تعبيره الإنساني بل إلي مصمم المناظر والإضاءة أيضا .
ومهما يكن من تطورات حاليا في التقنية في المسارح فان نظريات ومعالجات أدولف أبيا تبث هي الأرضية التي بينت عليها هذه التكنولوجيا الضوئية علي المسرح
المراجع : مجلة ايلاف :ودراسة لجميل حمداوي 
 
Appia Project
Professor Richard Beacham and the Visualisation Lab have recently completed the Appia project. This AHRB-funded project is named after Adolphe Appia (1862 to 1928) who was an important innovator performance space, scenography and stage lighting, varying the light to accord with changes in music and mood. KVL has created a number of 3D visualisations based on Appia's modular scenic designs. These designs have been imported into an architectural computer model of the Hellerau Festspielhaus and rendered with various lighting configurations drawing on historical documents and photographs taken from theatrical performances of 1912.
Share on Google Plus

About تطبيقات

1 comments: